وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل، ويتم صوم اليوم الذي أفسده، ويقضي يومًا مكانه.
* قبَّل فأمذى
س: رجل قبل امرأته وهو صائم فنزل منه مذي فما حكمه؟
ج: المذي: سائل لزج شفاف، يخرج من الرجل عند اشتداد الشهوة،
وهو غير المني، فالمني سائل أبيض مخثر، له رائحة كرائحة الطلح، وخروج
المني بشهوة مفسد للصوم، أما المذي فمختلف فيه، فعند الإمامين:
أحمد ومالك رحمهما الله يفسد صومه، وعليه القضاء وعند الإمامين الشافعي
وأبي حنيفة لا يفسد صومه، إلا أنه قد أساء. والأحوط أن يقضي من خرج منه مذي،
خروجًا من الخلاف القوي، ولأن الصوم ترك للشهوات، ومن خرج منه مذي
لم يترك الشهوات، حيث أنه لا يخرج إلا عند اشتداد الشهوة.
* الاستمناء
س: ما حكم الاستمناء في نهار رمضان؟
ج: من استمنى - باستعمال العادة السرية أو غيره - ونزل منه مني فسد صومه،
وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل، ويمضي في صوم اليوم الذي أفسده ويقضي
يومًا مكانه.
* الجماع
س: رجل جامع زوجته في نهار رمضان،
فماذا عليه وعليها؟
ج: من جامع وهو صائم في نهار رمضان فأنزل أو لم ينزل فقد ارتكب إثمًا
عظيما، وهتك حرمة شهر كريم، لذلك فإن فعله ÷ذا تترتب عليه أمور أربعة:
1 -التوبة الصادقة إلى الله تعالى: والعزم على عدم العودة إلى فعل هذا المنكر القبيح،
الذي عبر عنه ذلك الرجل الذي فعله، وجاء إلى رسول الله لله تائبا بقوله:
(( هلكت يا رسول الله ) )فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( وما أهلكك ) )قال: وقعت على أهلي في نهار رمضان.
فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على قوله هلكت.
والهلاك يعبر به عن الوقوع في العصيان.
لذلك أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: (( استغفر الله ) )
2 -يتم صوم يومه الذي جامع فيه: وإن كان بجماعه قد أفسد صومه.
3 -يقضي يومًا بدل هذا اليوم: لقوله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي فعل ذلك:
(( وصم يومًا مكانه ) )