ج: ليس لأقل النفاس وقت، فقد ينقطع الدم بعد الولادة مباشرة، وقد ينقطع بعدها بيوم أو عشرة أو أكثر، فعلى المرأة أن تغتسل إذا انقطع الدم، وتصلي وتصوم، لكن لو زاد الدم أكثر من أربعين يومًا فعليها أن تنظر هل هو وقت حيضها أم لا؟ فإن كان وقت حيضها انتظرت حتى تطهر من الحيض، وإن لم يكن وقت حيضها فإنه جم فساد عليها أن تغتسل منه بعد الأربعين، وتتحفظ وتصلي وتصوم، وإن كان الدم ينزل، قال الترمذي: أجمع أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم على أن النفساء تدع الصلاة أربعين يومًا، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك فتغتسل وتصلي.
* حكم كبير السن
س: رجل كبير في السن، لا يستطيع الصوم لسنه، كيف يفعل؟
ج: الشيخ الكبير إذا كان الصوم يجهده ويشق عليه مشقة شديدة جاز له أن يفطر ويلزمه أن يطعم عن كل يوم يفطره مسكينًا قال الله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) قال ابن عباس رضي الله عنه: نزلت في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة.
* المرض المزمن
س: رجل مريض مرضًا مزمنًا، وقد قرر الأطباء أنهم لا يعرفون له دواء، وهو لا يستطيع الصوم بسبب هذا المرض، فكيف يفعل؟
ج: المريض مرضًا لا يرجى برؤه له أن يفطر ن ويطعم مسكينًا عن كل يوم يفطره، قال تعالى: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) .
* المرض الطارئ
س: شخص أصيب بمرض، ودخل عليه شهر رمضان وهو لا يستطع الصوم فأفطر، فما الواجب عليه: هل يقضي ما أفطره من رمضان بعد أن يشفى، أم تلزمه الفدية؟
ج: المريض إذا كان مرضه مرضًا طارئًا يرجى برؤه - يزول بعد مدة من الزمن - ودخل عليه رمضان وهو لا يستطيع الصوم فله أن يفطر، ولا فدية عليه، إلا أنه ينتظر حتى يشفيه الله، ثم يقضي الأيام التي أفطرها من رمضان، لقوله تعالى: (فمن كان منكم مريضًا أن على سفر فعدة من أيام أخر) .
* المرض المبيح للفطر
س: ما المرض المبيح للفطر في رمضان؟