يجهد نفسه في قضائها، فتوضأ للصلاة وكبر عليه أربع تكبيرات وعُدّه في الموتى) [1] .
الحب في الله:
(كان الحسن يقول إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا؛ لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا وإخواننا يذكروننا بالآخرة) [2] . (وكان يقول: كان أحدهم يشق إزاره بينه وبين أخيه) [3] .
بذل واعتذار:
(جاء رجل إلى أبي إسحاق الكسائي ليلًا فقال: ما جاء بك؟ قال: ركبني دين، قال: كم هو؟ قال: أربعمائة درهم، فأخرج كيسًا فأعطاه، فلما رجع عنه بكى فقال له أهله: ما يبكيك؟ قال: بُكاي أني لم أبحث عن حاله، وألجأته إلى الذل) [4] .
ذل السؤال:
قال مُطرّف بن عبد الله بن الشّخّير لبعض أصحابه: (إذا كانت لك حاجة فلا تكلمني فيها، ولكن اكتبها في رقعة ثم ارفعها إلي، فإني أكره أن أرى في وجهك ذل السؤال) [5] .
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه:
لَنَقْلُ الصَّخْرِ من قُللِ الجبالِ ... أَحَبُّ إِليَّ من مِنَنِ الرجالِ
يقولُ الناسُ لي في الكَسْبِ عار ... فقْلتُ العارُ في ذُلَّ السؤالِ
(1) الغزالي في إحياء علوم الدين 2/ 175.
(2) الغزالي في إحياء علوم الدين 2/ 176.
(3) الغزالي إحياء علوم الدين 2/ 173.
(4) التوحيدي في الصداقة والصديق 1/ 68.
(5) البيهقي في شعب الإيمان 3/ 276.