فيما يرومون معكوسو القوانين
والمال ينفق فيها بالموازين
ليت الشباب يعود
141-2/123: أنشد عبد الوهاب بن أحمد الأعرابي:
ألا ليس من هذا الشبابُ طبيبُ
لعمري لقد بان المشيبُ وإنني ... وليس شبابٌ بان عنك يؤوب
عليه لمحزونُ الفؤاد كئيب
دعاء ورجاء
142-1/24: حكى الشهاب محمود الحلبيّ قال: حججت أنا وإياه- يعني: محمد ابن أحمد بن خليل ( شهاب الدين قاضي القضاة ) ( ت: 693هـ ) ، فلما كنا بالموقف ذكرنا حديث"من ذكرني في نفسه"، فقال ابن الُخويّي: ليت شعري هل ذكرنا بالملأ الأعلىوإذا بمنادٍ على كتابٍ لاندري ما هو فقلت للخُوييّ: ننظر في هذا الكتاب، ونأخذ منه فألًا ، فإذا أول الصفحة إلى اليمين من شعر ابن الفارض:
لكَ البشارةُ فاخلعْ ما عليكَ فقد ذكرت ثَمَّ على ما فيك من عوج
فخلع الخويي ثياب إحرامه، ودفعها إلى الرجل الذي كان معه الكتاب، وسُرُّ سرورًا عظيمًا .
143-1/24: والخويي هذا هو صاحب هذه الأبيات:
وبحق لطفك كُلَّ سوء اتقي
أحسنت في الماضي وإني واثق
أنت الذي أرجو فماليَ والورى ... فامنُنْ بإرشادي إليه ووفِّقِ
بك أن تجود عليّ فيما قد بقي
إن الذي يرجو سواك هو الشقي
144-1/42: وقال محمد بن أحمد بن محمد ( الوادي آشي تُوفي عام 624 هـ ) أبياتًا كتبها على قبره قبل موته فيها رجاء ودعاء وتوسل وهي:
أتيت إلى خالقي خاضعًا
وإن كنتُ وافيتهُ مجرمًا
وكيف أخاف ذنوبًا مضتْ
فأخلص دعائك يازائري ... ومنْ خدُّه في الثَّرى يخضعُ
فإنّي في عفوه أطمعُ
وأحمد في زلّتي يشفع!
لعلَّ الإله به ينفع
145-1/45: ولمحمد بن أحمد الشريشيّ ( ت: 685 هـ ) أبيات في الرجاء والاعتماد والتوكيل على الله:
الجَدّ يدرك ما لايدرك الطلبّ
وكلّ شئ فبالأقدار موقعهُ
إن الأمور إذا مالله يسرها
وكل ما لم يقدره الإلهُ فما
ثقْ بالإله ولا تركن إلى أحد
... والجِدُّ من غير جَدٍّ كله تعبُ
ما للأمور سوى أقدارها سببُ
أتتك من حيث لا ترجو وتحتسب