134-1/143: كان محمد بن عبدالله الملطيّ ( ت: 330هـ ) يمتنع من الحديث إلا في أوقات، وهذا محافظة منه - رحمه الله - على وقته ألا يفوت منه شئ في غير فائدة.
135-1/281: وقال الصفدي في حق أبي حيان الأندلسي:"لم أره قطّ إلا يسمعُ أو يشتغل، أو يكتب أو ينظر في كتاب، ..."
درس في الحفاظ على الوقت
136-2/149 أقام على بن إسماعيل القونوي ( 729هـ) ثلاثين سنة يصلي الصبح جماعة ، ثم يقرأ إلى الظهر، ثم يصليها ويأكل شيئًا في بيته، ثم يذهب إلى عيادة مريض أو زيارة أو تهنئة أو نحو ذلك ، ثم يرجع وقت حضور الفانكاه ، ويشتغل بالذكر إلى آخر النهار.
137-2/278: وكان محمود بن عبد الرحمن الأصبهاني ( 749هـ ) يمتنع كثيرًا من الأكل لئلا يحتاج إلى الشرب، فيحتاج إلى دخول الخلاء فيضيع عليه الزمان .
التأسف على الشباب والصحة
138-1/218: وأنشد محمد بن محمد بن أحمد الرامشيّ ( ت: 490 ) متأسفًا على الشباب والصحة، وهما من أهم ركائز العلم والعمل بقوله:
وكنت صحيحًا والشبابُ منادمي
وأنهلني صفوُ الشباب وعلني
وزدت على خمس ثمانين حجةً
فجاء مشيبي بالضنى وأعلني
سئمت تكاليف الحياة وعلَّتى
وما في ضميري من عَسى ولعلَّني
الموت ولا الجهل
139-1/509: للحسن بن عبد الله السيرافي ( 368هـ) :
اسكن إلى سكن تسر به
ترجو غدًا وغدٌ كحاملةٍ ... ذهب الزمان وأنت منفرد
في الحيّ لايدْرون ما تلدُ
140-1/259: لمحمد بن وسيم بن سعدون القيسي ( ت: 352هـ)
في اغتنام الصحة والشباب
خُذ من شبابك قبل الموت والهرمِ
واعلم بأنك مجزيٌّ ومرتهن
فليس بعد حلول الموت معتبةٌ ... وبادر التوب قبل الفوتِ والندمِ
وراقب الله واحذر زلة القدم
إلا الرجاء وعفو الله ذي الكرم
الجهل بقيمة العمر
141-1/391: لأحمد بن مطرفِّ العسقلاني ( ت: 413 هـ) :
عِلمي بعاقبة الأيام يكفيني
ولاخلاف بأن الناس مذ خلقوا
إذ ينفقُوا العمرَ في الدنيا مجازفة ... وما قضى الله لي لابد يأتيني