فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 73

104-1/580: ومن شعر سعد بن محمد بن علي المعروف بالوحيد ( ت: 385هـ)

لو تجلى لي الزمانُ للاقَى

إنما تكثرُ الملامة للدَّهـ ... مِسمعيه مني عِتاب طويل

رِ لأِنّ الِكرامَ فيه قليلُ

105-2/60: ومن شعر سعد بن محمد بن علي المعروف بالوحيد (ت: 385 هـ)

نحن قومٌ قد تَولَّى حظُّناَ

وكذا الأيَّامُ في أفعالهِا

إنما الموتُ حياةٌ لامرئٍ

وإذا قامَ لأمرٍ مُكثب ... وأتى قومٌ لَهُمْ حَظٌ جديدُ

تَخفِضُ النِّصْبَ وتستعلِي الوُهودُ حظُّه ينقص والهمُّ يزيدُ

قعد الحظُّ به فهو بعيدُ

الوهود: جمع وهد وهو المكان المطمئن

106-2/144: ولعليّ بن أحمد بن عبد العزيز الميورقيّ المعروف ( بابن طُنيزْ تُوفي عام 475 هـ ) .

وسائلةٍ لتعلم كيف حالي

دُفعتُ إلى زمانٍ ليس فيه ... فقلتُ لها: بحالٍ لا تسرُّ

إذا فتشْت عن أهليه حُرُّ

107-2/148: وأنشد علىّ بن أحمد الَفْنجُكردْيّ ( ت: 513 هـ)

زماننا ذا زمانُ سوءٍ

هل يبصرُ المبلسون فيه

فكلهم منه في عناءٍ ... لا خير فيه ولا صلاحا

لليلِ أحزانهم صباحا !

طوبى لمن مات فاستراحا

108-2/170: ولعلي بن طلحة بن كردان ( ت:424 هـ) يذم أهل واسط ويصف تكريم الأغبياء وإهانة العلماء بقوله:

سئم الأديب من المقام بواسط

يا بلدةً فيها الغبيُّ مُكرمٌ ... إن الأديب بواسطٍ مهجور

والعِلْمُ فيها ميتٌ مقبورُ

109-2/293: ويقول التوحيدي: رأيتُ المعافى بن زكريا الجريري (ت:390هـ) وقد نامَ مستدبر الشمس في جامع الرُّصافة في يوم شاتٍ وبه من أثر الفقرِ والبؤس والضُّر أمرٌ عظيم؛ مع غزارة عِلمه واتساع أدبه وفضله المشهور، ومعرفته بصنوف العلوم؛ خاصة علم الآثار والأخبار وسير العرب وأيامها، فقلت له: مهلًا أيها الشيخ وصبرًا! فإنك بعين الله ومرأى منه ومسمع، وما جمع الله لأحد شرفَ العلم وعزِّ المال، فقال: ما لابد منه من الدنيا فليس منه بدّ، ثُم قال:

يامحنة الله كُفي

قد آن أنْ ترحمينا

طلبتُ جدًا لنفسي

فلا علوميَ تجدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت