فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 73

99-1/326: ولأحمد بن عبدالعزيز الشنتمريّ ، ( كان حيًا سنة 553هـ)

الحمد لله على ما أرى

يسود أقوام على جهلهم ... كأنني في زمني حَالمُ

ولايسودُ الماجدُ العالمُ

100-1/441: ولأسعد بن نصر العَبرْنيّ ( ت: 589هـ )

قُلْ لَمن يشكُو زمانًا…حادَ عمّا يرتجيهِ

لاتَضيقنَّ إذا جا……ء بما لا تشتهيهِ

101-1/507: ومن شعر الحسنِ بن عبد الله (أبي هلال العسكري، كان حيًا سنة 395هـ)

إذا كان مالي مالُ من يلقط العجمْ

وحاليَ فيكمْ حالُ منْ حاكَ أو حجمْ

فأين انتفاعي بالأصالة والحجي

وما ربحتْ كفي على العِلم والحكمْ

ومن ذا الذي في الناس يُبصرُ حالتي

فلا يلعنُ القرطاسَ والحبرَ والقلمْ

العجم: النوىَ وكلُّ ما كان في جَوفِ مأكول ،ِ حاك: من الحياكة حاك الثوب نسجه (1) حجم: من الحجامة معروف ؛ الأصل: الحسب ، ورجلٌ أصيل الرأي مُحكم الرأي، والحجى: العقل.

102-1/509: وللحسن بن عبد الله المعروف بلُكذة

ذهبَ الرِّجالُ المقتدى بفعالهمْ

وبقيتُ في خَلفٍ يزيّن بعضهم

ما قرب الأشياءَ حينَ يسوقُها

الجدُّ أَنهضُ بالفتى من كسبِه

وإذا تعسَّرَت الأمورُ فأرْجِهَا

... والمنكرون لِكلِّ أمرٍمُنكرِ

بعضًا ليستُر مُعور عن مُعور

قَدَرٌ وأبعدها إذا لم تُقْدرِ

فانهضْ بِجِدٍّ في الحوادث أو ْذرِ

وعليكَ بالأمر الذي لم يَعسُرِ

الجدُّ هنا: الحظُّ والبخت ، والجِدُّ الثانية: الاجتهاد في الأمر (2)

فأرجهَا: أخرْها، ومنها قوله تعالى: { وآخُرون ُمرجَونَ لأِمْرِ الله }

[التوبة: 106 ] وقوله { أرجه وأخاه } [الشعراء: 36] ذَرْ: اترك .

103-1/530: ومن شعر الحسين بن أحمد بن خالويه ( ت: 370 هـ ) :

إذا لم يكن صدرُ المجالس سيدًا

وكم قائل مالي رأيتكَ راجلًا ! ... فلا خير فيمن صدرته المجالسُ

فقلتُ له مِن أجْل أنك فارسُ

(1) لسان العرب، لأن منظور ، ( 1/758 ) ، دار لسان العرب، بيروت.

(2) مختار الصحاح، صفحة 94

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت