الصفحة 15 من 24

جيش تتري الآن منتصر على المسلمين، جيش التتار جيش قازان الآن انتصر على المسلمين، ومع ذلك يأتي ابن تيمية ويقف هذا الموقف الشجاع غير هياب ولا أياب، الملك الناصر ينهزم مسافرا إلى مصر؛ هربا من التتار، وابن تيمية يقف هذا الموقف البطولي واستمعوا إليه، ذهب هو وتلاميذه إلى هذا الملك وقال له: أنت تزعم أنك مسلم ومعك قاض وإمام وشيخ ومؤذن ما بلغنا ولماذا غزوت بلادنا؟ فقال له: وأبوك وجدك كانا كافرين وما غزوا بلاد المسلمين. يقول له الإمام ابن تيمية: إنك غزوتنا وأنت تدعي الإسلام وأبوك وجدك كفار، ولم يغزوا بلادنا؛ لأن هناك معاهدة بيننا وبينهم، ثم قال: إن أباك قد عاهد فوفى، وأنت عاهدت فغدرت، وقلت فما وفيت، وجرت لابن تيمية مع غازان أمور قام بها ابن تيمية كلها، وقال الحق ولم يخش في الله لومة لائم، ثم قام غازان وقرب طعام الغذاء وقال لابن تيمية: تفضل. فقال: لا آكل من طعامكم لماذا؟ لأنه من سبايا المسلمين، وطبختموه بأشجار بلاد المسلمين، فرفض أن يأكل شيخ الإسلام ابن تيمية، ثم بدأ يتكلم معه كلاما شديدا، بدأ أصحابه يرتجفون منه، ما الذي حدث أيها الأخوة؟ لما تكلم بشدة قال بعض طلابه: والله لقد رفعنا ثيابنا خوفا أن يصيبنا دم شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأنه لا شك عندنا أنه سيقتل، فما الذي حدث؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت