الصفحة 14 من 24

الله أكبر أيها الأخوة يقيض الله سبحانه وتعالى للداعية من ينقذه حتى ولو كان من أعدائه، طلبة العلم يأتون إليه؛ ليخضع وليذل يقولون له: قبل يد السلطان، ولكنه يرد عليهم الرد الحازم الجازم كما تعلمون أما غيرهم فلا، النصارى يقولون هذه المقولة العظيمة.

قصة ابن تيمية مع ملك التتار

أما ابن تيمية أيها الأخوة فله قصص طويلة جدا، مواقف عظيمة ارجعوا إلى من كتب عن شيخ الإسلام مع التتار، مع المغول، مع حكام مصر، مع العامة لعلني أقتصر على قضية واحدة من هذه القضايا أيها الأخوة وهي قصته مع قازان ملك التتار، لما جاء عندما ذهب جيش قازان التتاري من إيران نحو حلب والتقى جيش قازان بجيش الناصر، وبعد معركة عنيفة هزم جيش الناصر وانهزم الجند وأمراؤهم، ونزح أعيان دمشق إلى مصر يتبعون سير الناصر حتى خلت دمشق من حاكم أو أمير، لكن شيخ الإسلام بقي صامدا مع عامة الناس واجتمع مع كبارهم، واتفق معهم على تولي الأمور في الشام، وأن يذهب هو بنفسه على رأس وفد من الشام؛ لمقابلة غازان، فقابله في الجيش فلما قابله اسمعوا ماذا قال شيخ الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت