الصفحة 9 من 19

-المطابقة في الإفراد والتثنية والجمع:

أوجب النحاة أن يكون الفصل مطابقًا لما قبله في الإفراد والتثنية والجمع، فمثال ما جاء فيه الفصل مطابقًا لما قبله في الإفراد، قوله جلّ اسمه: { ... إِنَّهُ هُوَ الحَكِيمُ العَلِيمُ} (59) ، ومثال ما جاء فيه الفصل مطابقًا لما قبله في الجمع، قوله تبارك وتعالى: { ... فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَالِمُونَ} (60) . أما الفصل بصيغة المثنى فإنه لم يرد في القرآن الكريم.

-المطابقة في التذكير والتأنيث:

المطابقة في التذكير والتأنيث هي الصورة الأخيرة من صور المطابقة التي أوجب النحاة العرب تحققها بين الفصل وما قبله (61) .

وقد جاء الفصل في التراكيب الواردة في القرآن الكريم جميعها (62) موافقًا لهذه الصورة من التطابق، فمثال ما جاء فيه الفصل مطابقًا لما قبله في التذكير، قوله جلّ وعلا: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} (63) ، ومثال ما جاء فيه الفصل مطابقًا لما قبله في التأنيث، قوله تبارك وتعالى: { ... وَإِنَّ الآخِرَةَ هي دَارُ القَرَارِ} (64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت