الناموس الذي كان ينزل على موسى!! يا ليتني فيها جذعًا! يا ليتني أكون حيًا إذ يخرجك قومك! فقال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: «أومخرجي هم؟» قال: نعم! لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودي! وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا!، ثم لم يلبث ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة!!
الرابع عشر: نكاح المرأة الصالحة يعين على الطاعة وييسر أمر العبادة؛ فإنها ستكون لك صاحبة وقريبة، وبعض الشباب التزم وحسنت حاله إثر زواجه بامرأة صالحة، فانظر ماذا قدمت له! بل إنه أعظم أمر: الدلالة على الخير والتحذير من الشر.
وما أجمل الصورة التي ذكرها الرسول - صلى الله عليه وسلم - للزوجين المتعاونين على الطاعة، روى أبو هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «رحم الله رجلًا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإنه أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت فصلت، وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء» [رواه أبو داود] .
الخامس عشر: نكاح الزوجة الصالحة أقرب للسعادة وسير الحياة الأسرية بعيدًا عن التصادم والتنازع، فالزوجة الصالحة امرأة ذات عقل ودين، تعرف للرجل حق القوامة: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: 34] .
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: (يعني أمراء عليهن، أي مطيعة فيما أمرها به من طاعته، وطاعته أن تكون محسنة لأهله، حافظة لماله) .