الصفحة 10 من 36

وما تمردت المرأة على الرجل وكثر الشقاق والخلاف إلا من كان أمر القوامة عندها مضيعًا، فالأسرة سفينة تمخر عباب الحياة بأكثر من قائد، فتختل في سيرها ولربما غرقت وضاعت الأسرة.

السادس عشر: حسن الخلق وطيب المعشر تمتاز به الزوجة الصالحة: فإن الزوجة الصالحة تتعبد الله -عز وجل- في طيب المعاملة وحسن التبعل ترجو بذلك وجه الله - عز وجل - والدار الآخرة، قال - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة» [رواه ابن ماجه] .

والزوج يتقرب إلى الله - عز وجل - في معاملة الزوجة، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله» [رواه الترمذي] .

السابع عشر: الزوجة الصالحة من خير النساء بشهادة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فقد سئل أي النساء خير؟ فقال - صلى الله عليه وسلم: «التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله» [رواه أحمد] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله» [رواه ابن ماجه] .

الثامن عشر: المرأة الصالحة تنظر بعين القرآن وتعاليمه: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت