[الطلاق] ، فهي لا ترهق زوجها ولا تشق عليه ولا تحمله ما لا يطيق.
وما ظهر الإسراف والتبذير إلا من غير الصالحات حتى أضحى الزوج المسكين يلاحق الأزياء والموديلات وتغيير أثاث منزله كل حين .. فأرهقته الديون وأثقلته الهموم.
التاسع عشر: إنها امرأة تحتسب الأجر في كل عمل، ولا تخالف الزوج أو تعصيه قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء؛ لعنتها الملائكة حتى تصبح» [رواه البخاري] .
العشرون: الزوجة الصالحة تحفظ الأسرار ولا تنشرها ولا تذيع سر زوجها ولا أسرار حياته، أما سمعتم بالنكت السمجة والعبارات المخلة بالأدب والمروءة، وتلك تتحدث عن فعل زوجها؟! أما الزوجة الصالحة فقد سمعت ووعت قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها» [رواه مسلم] .
الحادي والعشرون: ذكر الله - عز وجل - بعض صفات الصالحات، فقال تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [النساء: 4] أي فالصالحات من النساء مطيعات لأزواجهن، تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله، وتعلم حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنها: «رعاية في بيت زوجها، ومسئولة عن رعيتها» .
بل حتى في نوافل الطاعات تستأذنه وتطيع أمره، قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه» [رواه البخاري] .