الصفحة 7 من 36

ينجز لكم ما وعدكم من الغنى).

وقال علي - رضي الله عنه: (التمسوا الغنى بالنكاح) .

تاسعًا: إعانة الله - عز وجل - لمن أراد النكاح فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة حق على الله عونهم» وذكر منهم: «الناكح يريد العفاف» ، وقد زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل الذي لم يجد عليه إلا إزاره، ولم يقدر على خاتم من حديد، ومع هذا فزوجه بتلك المرأة، وجعل صداقها عليه أن يعلمها ما معه من القرآن.

قال ابن كثير -رحمه الله-: (والمعهود من كرم الله -تعالى- ولطفه أن يرزقه ما فيه كفاية لها وله .. )

عاشرًا: إن النكاح عند أهل العلم والفقه الشرعي مقدم على نوافل العبادات، وقد ذهب جمع من الفقهاء إلى أن الزواج يقدم على الحج، مع أن الحج ركن من أركان الإسلام وفيه إعفاف للزوج والزوجة في زمن الفتن.

الحادي عشر: حصول المرأة على الأجر، الأجر المماثل لأجر الرجل المجاهد بحسن تبعلها لزوجها وقيامها على أسرتها، والزوج هو السبب في ذلك إذا احتسب ونوى ذلك.

الثاني عشر: إن نكاح الصالحات من متاع الدنيا وجمالها وبهائها، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» [رواه مسلم] .

ألق نظرة إلى هذا التفاهم الجميل والانسجام في حياة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت