«ما كسب الرجل كسبًا أطيب من عمل يده، وما أنفق الرجل على نفسه وأهله، وولده، وخادمه، فهو له صدقة» وقد وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن: «لا يأكل طعامك إلا تقي» وهذا يقع في المرأة الصالحة.
سادسًا: دعاء الزوجة الصالحة لزوجها في صلاتها وقيامها وقعودها، مع كثرة شكرها لأعمالك وإنفاقك وإحسانك، فإن ديدن الصالحات شكر من أسدى إليهن معروفًا، كما قال - صلى الله عليه وسلم: «من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه .. » .
سابعًا: الثواب الجزيل المترتب على إنجاب الأبناء والصبر على تربيتهم التربية الصالحة وجعلهم دعاة إلى الدين وأعوانًا له، ونكاح الصالحات مظنة إخراج أولئك من تحت يدها بإذن الله - عز وجل - فهي ترى حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: «تزوجوا الولود الودود فإني مفاخر بكم الأمم» وليس لدعوات تحديد وإيقاف النسل مكان في عقلها وفكرها وواقع حياتها؛ بل هي تنجب وتربي، فالأمة بحاجة إلى أبناء بررة وبنات صالحات .. وتأمل في سيرة السابقين واللاحقين ودور الأم في تربية الأبناء في حياة والدهم أو بعد وفاته.
ثامنًا: نكاح الصالحات من أسباب حصول الرزق ونزول البركة فيه، قال سبحانه وتعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور] .
قال أبو بكر - رضي الله عنه: (أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح،