مرتبة وأكملهن عشرة وأعظمهن أثرًا: «عليك بذات الدين تربت يداك» [متفق عليه] .
ثالثًا: البعد عما يظن به من عجز أو فجور أو مواضع التهم والسوء، كما قال عمر - رضي الله عنه: (لا يمنع من النكاح إلا عجز أو فجور) .
وكان ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول: (لو لم يبق من عمري إلا عشرة أيام، لأحببت أن أتزوج لكيلا ألقى الله عزبًا) .
رابعًا حصول الذرية الطيبة واستمرار بقاء النسل ونيل الثواب، بسبب الولد الصالح كما قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث» وذكر منها: «أو ولد صالح يدعو له» [رواه مسلم] .
والولد الصالح نتيجة تربية الأب الصالح والأم الصالحة، بل الأم هي الأقرب في أمر التربية خاصة في سنوات الابن الأولى.
وأذكر امرأة توفي زوجها وبدأت تحرص على أبنائها وتحثهم على صلاة الفجر وهم صغار، حتى كبروا وشبوا عن الطوق وكانوا حفظة لكتاب الله - عز وجل -.
أما المرأة غير الصالحة فإنها لا تنفع نفسها، بل تضر نفسها ومن ولاها الله - عز وجل - من الصغار والأطفال فينشئون في منابت السوء وضعف الدين.
خامسًا: حصول الأجر والمثوبة لكل من الزوجين من إنفاق وإعفاف وإعانة وكلمة طيبة وكف أذى، ومن ذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم: