كذلك فقد أثبتت الفحوص والتحاليل الطبية أن انتزاع كلية من جسد المتبرع يترتب عليه تضخم في الكلية الأخري في محاولة لتعويض وظيفة الكلية المنزوعة مع ما يصاحب ذلك من قصور عام في وظائف الكلي وارتفاع في نسبة (الكرياتينين) في الدم وهي المادة السامة التي تقوم الكليتان باستخلاصها وإخراجها من الجسد في البول.. كذلك يحدث ارتفاع في ضغط الدم وانخفاض في نسبة (الهيموجلوبين) الذي يحمل الأوكسجين في الدم من الرئتين إلي سائر الجسد.. وبالإضافة إلي ذلك تحدث درجات متفاوتة من التليف في بعض أنسجة الكلية المتبقية.. ويزيد علي كل ذلك أن المتبرع بكليته يعتبر في نظر الطب مريضا محتملا بالفشل الكلوي يجب متابعته من خلال نظام غذائي ورعاية صحية وطبية مستمرة ولصيقة طيلة حياته.
المزروع له والأخطار
ثم يكمل (المعارضون) كلامهم فيقولون:
أما فيما يتعلق بالشرط الآخر الذي اشترطتموه لإباحة نقل الأعضاء وهو تحقق الفائدة للمنقول له فذلك أيضًا يلزمكم لأن هذه الفائدة غير متحققة يقينًا بل علي العكس فإن احتمال الضرر.. بل الضرر الشديد الذي يمكن أن يودي بحياة المنقول له العضو هو حقيقة معتبرة ومعترف بها..