تاريخ تدوينه، ومن قام بترجمته، وهل كان أمينًا في الترجمة ودقيقًا؟ وهل هو ترجمة لهذا الإنجيل أم لإنجيل آخر لرجل اسمه متى؟! ويختلف مع الأناجيل الأخرى في بعض الأحداث.
أما إنجيل مرقس فقد اختلف في كاتبه، ومن هو مرقس؟ وفي أي سنة كتب؟ كما يختلف مع الأناجيل الأخرى في بعض الأحداث.
إنجيل لوقا اختلف في سنة كتابته، و يختلف مع الأناجيل الأخرى في بعض الأحداث.
إنجيل يوحنا تبين أخيرًا أن كاتب هذا الإنجيل ليس هو يوحنا تلميذ المسيح، وإنما هو تلميذ من مدرسة الإسكندرية، وقد كتب هذا الإنجيل متأخرًا، وكان الغاية منه إثبات ألوهية المسيح، بعد أن ظلت النصرانية المحرفة تعتقد إلهيته لفترة من الزمن دون أي مستند حتى كتب هذا الإنجيل.
كيف أقرَّ النصارى تحريف الإنجيل؟
أما كيف أقرت التحريفات في النصرانية، فلها قصة أخرى:
فقد كانت الغلبة للقائلين بنبوة المسيح عليه السلام حتى القرن الرابع الميلادي مع أنهم كانوا يخفون معتقداتهم بدليل أن قسطنطين الذي تنصر دعا البطارقة والأساقفة إلى مجمع نيقية سنة 325 م، ليضع حدًا لهذه الاختلافات، وليقرر حقيقة المسيح، وكان عدد المجتمعين 2048، وفي هذا الاجتماع صاح أريوس (336 م) صيحته التي كان يرددها دائمًا: إن الأب وحده الله، والابن مخلوق، وتدخل قسطنطين لينهي هذا الخلاف لصالح القائلين بالتثليث، فأمر بإخراج الرؤساء الموحدين، ونفى الكثير منهم، وأجمعت الثلة الباقية من الأعضاء بألوهية المسيح، وعددهم (318) ، وأدان مجمع نيقية أريوس وأمر بقتله مع بعض