2 ـ فئة أخرى تبنت الديانة الجديدة وتهودت.
3 ـ فئة ظلت تقاوم ذلك، ولكنها بمرور الزمن ضعفت.
وهكذا تم فرض التحريفات الجديدة بسلطان الملك وجبروت الترويع على بني إسرائيل الذين كانوا يسكنون فلسطين، أما الذين كانوا في بابل فقد تأثروا بالوثنيين مبكرًا، وأخذوا منهم كثيرا من معتقداتهم.
نتيجة تحريف التوراة:
كانت ثمرة هذه التحريفات أن نسخ التوراة الحالية ثلاث نسخ يختلف بعضها عن بعض، وهي:
1 ـ النسخة التي بين أيدي اليهود: وهي التي بأيدي سائر اليهود، و أغلب فرق النصارى.
2 ـ نسخة (الترجمة السبعينية) : وهي نسخة من العهد القديم ترجمت إلى اليونانية على يد اثنين وسبعين من أحبار مصر في سنة 282 و 283 ق. م. لأن اليهود الذين كانوا يسكنون مصر في تلك الفترة كانوا يتكلمون باللاتينية، وتشتمل على أربعة عشر سفرًا لا توجد في الأصل العبري الذي وصل إليناوقد أقرت الكنيسة الكاثولوكية جميع هذه الأٍسفار.
3 ـ النسخة السامرية: وهي التي بأيدي السامرية، وهم يرون أن نابلس هي بيت المقدس.
وهذه النسخ تختلف عن بعضها البعض
المبحث الثاني ـ تاريخ الإنجيل:
لما لم يتكفل الله عز وجل بحفظ التوراة، فلم يُقيض لها عوامل الحفظ، فكذلك لم يتكفل بحفظ الإنجيل، فلم يُقيض له عوامل الحفظ.