9.رد أكاذيب المفترين على أهل اليقين.
10.رد أوهام القاديانية في قوله تعالى وخاتم النبيين.
11.رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ورسالته الجامعة.
12.السالكون إلى الله السادة الصوفية
13.سبيل الكمال.
14.الطريقة التجانية (وله كتاب في أذكارها وأورادها، اختار الأحاديث الصحيحة وما يوافقها) .
15.فهرس الطبقات الكبرى.
16.فهرس كنْز العمال للمتقي الهندي.
وغيرها، وله محاضرات في شروح الحديث مسجلة على أشرطة كاسيت]
وقدم العديد من كتب السنة المشرفة المطبوعة منها الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي والجامع الكبير للحافظ السيوطي، كما كان له مقالات في مجلته (طريق الحق) طوال ثمانية وعشرين عامًا. وكان له درس في زاويته بالمغربلين في الحديث والتفسير والفقه والتصوف.
وكان مفيدًا للغاية فبعد أن يقرأ القارئ الحديث يتكلم على اللغات ثم الأحكام مع بيان كل مذهب بدليله وأحيانًا كان بعض الحاضرين يسأل فيجيبهم بالأدلة رغم أنه في غاية الجهد والمشقة بسبب اعتلال صحته، ويستمر الدرس بعد العشاء لمدة ثلاث ساعات ثم يجلس مع من شاء للمذاكرة إلى الفجر أو قريب منه، ولم ينقطع عن درسه المبارك إلا في الأسبوعين الأخيرين قبل الوفاة رحمه الله تعالى.
وقد طلب منه بعض أحبابه الانقطاع عن التدريس والمطالعة فقال"إني أشفى بالعلم"وذكر من أخبار السلف ومشايخه ما يفيد في ذلك.
وكان يحث تلاميذه على طلب العلم وأنشأ في زاويته مكتبة كبيرة ليطلع عليها أبناؤها، أما مكتبته الخاصة فهي من أكبر المكتبات بالقاهرة وكان يفتحها للراغبين في البحث والاطلاع وقد حوت من كنوز المطبوع والمخطوط ما تعجز عنه الهيئات الكبار خاصة من كتب السنة المشرفة.
كان كثير الفكر والذكر دائم المجاهدة على عقيدة أهل السنة والجماعة، حتى صار يقتدى به فتولى تربية الخلق وتتلمذ عليه كثير من السادة العلماء في المشرق والمغرب.