عن عبد الله الدهلوي عن شمس الدين حبيب الله جانان المظهر عن نور محمد البدواني عن والده سيف الدين عن محمد معصوم عن والده احمد الفاروقي السرهندي عن مؤيد الدين الرضي الشيخ محمد عن خواجكي السمرقندي عن واله درويش محمد عن خاله محمد الزاهد عن خواجة جرار عبد الله السمرقندي عن يعقوب الجرجي عن محمد البخاري عن الشاه نقشبند [1]
(1) ذكر صاحب كتاب تهذيب الطريقة النقشبندية عرض وتحليل، عبد الرحمن دمشقية: ص (21، 22، 24) كثيرًا من الأعمال المنافية للشريعة صدرت منه نقلها المؤلف من مصادر معروفة.
تنبيه: جاء في مجموعة من مؤلفات أبي الثناء وبعض الآلوسيين وهي (مخطوطة بدار المخطوطات ببغداد برقم 36414 ) ورقة فيها:"سؤال لنعمان الآلوسي يسأل فيه شيخه صديق حسن خان عن حكم الرابطة عند أصحاب الطريقة النقشبندية وهل لها أصل قوي من السنة والكتاب أم هي اختراع واجتهاد من بعض ذوي الألباب؟ ... وسأل هل هي -إذا لم يثبت فيها دليل- هل هي من الشرك الأصغر؟ فأجابه أنها من البدع المنكرة وقد صرح بالنهي عنها أحمد ولي الله الدهلوي إمام هذه الطبقة وزعيمها ... في كتابه القول الجميل في بيان سواء السبيل. ونقل عن إسماعيل الشهيد كما في كتابه الصراط المستقيم (بالفارسي) أنها من الشرك [ق: 22] .دار المخطوطات مجموع رقم 36414 وقد ذكرت ذلك لأبين ما عليه الشيخ نعمان من حسن المعتقد وأنه كان في مقبل عمره مولع بالأسانيد فلعل أخذه هذه الأسانيد من باب قول أبي حاتم الرازي"إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش"، قال العراقي"كأنه أراد اكتب الفائدة ممن سمعتها ولا تؤخر حتى تنظر هل هو أهل للأخذ عنه أم لا فربما فات ذلك بموته أو سفره أو غير ذلك فإذا كان وقت الرواية أو العمل ففتش حينئذ ويحتمل أنه أراد استيعاب الكتاب وترك انتخابه أو استيعاب ما عند الشيخ وقت التحمل ويكون النظر فيه حال الرواية"."
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ج: 2 ص: 220، تدريب الراوي ج: 2 ص: 148)