فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 243

ويروي المزوري العمادي عن علي الكزبري وأحمد المنيني (ت 1172هـ) [1] وعلي أفندي الداغستاني وعبد الرحمن بن جعفر الكردي وعبد الرحمن بن محمد الصناديقي ومصطفى الدمياطي وأحمد بن عبد الله الحنبلي البطي ومحمد بن سليمان الكردي ومحمد التافلاتي وعلي ابن عمر الحسيني المصري والشهابان الملوي والجوهري والإمامان محمد ويوسف وعطية الأجهوري وغيرهم بأسانيدهم [2] .

ويروي أبو الثناء عن عبد الرحمن بن محمد الكزبري، وعبد اللطيف البيروتي [3] وعبد العزيز بن محمد الشواف بأسانيدهم.

ويروي أبو الثناء عن الشيخ أبي بكر أفندي بن ملا محمد عن الشيخ عثمان [4] عن مولانا خالد [5]

(1) وثبته:"القول السديد في متصل الأسانيد"مخطوط في الظاهرية صورة منه في خزانة شيخنا السيد صبحي، وهو يروي عن أبي المواهب ومحمد الكاملي وإلياس الكوراني وعبد الغني النابلسي ويونس المصري والمنلا عبد الرحيم وعبد الرحمن المجلد وعبد الله العجلوني وعبد الجليل الحنبلي ومحب الدين بن شكر ومحمد الخليلي وعبد الله البصري وأحمد النخلي وأبي طاهر المدني وعبد الكريم الهندي وتاج القلعي وأحمد المكي ومحمد عقيلة ومحمد الوليدي ومحمد مراد وعلي المنصوري ومحمد الاسكندري وسليمان الرومي وغيرهم. [ق: 87، 91-102] وترجمته في سلك الدرر: 1/133، الأعلام: 1/175، فهرس الفهارس: 2/976، وله ترجمة في ثبته [ق:85] .

(2) ثبت نعمان خير الدين الآلوسي: [ق: 70-71] (وفهرس الفهارس: 1/485) (ع) .

(3) فهرس الفهارس: 2/753-754، الأعلام للزركلي: 4/183 وفاته ألف ومائتين ونيف وخمسين وذكر أيضًا أن وفاته في 1260هـ (ع) .

(4) ترجمته في علماؤنا...: 376 وفيه أن وفاته 1283هـ (ع)

(5) له ثبت، قال عبد اله ثبت، قال عبد الحي: وهو يروي عن عبد الله الدهلوي وعبد العزيز الدهلوي

ومحمد بن عبد الرحمن الكزبري وعلي بن محمد السويدي، ونروي -أي عبد الحي الكتاني-ماله بالإسناد إلى أحمد البرزنجي عن أبيه إسماعيل عنه. فهرس الفهارس: 1/373. قال فخر الدين أبو سعيد عثمان بن سليمان بن محمد الجليلي الموصلي في كتابه"الدين الغالب على كل منكر مبتدع كاذب": أعلم يا أيها المؤمن إن خالد الكردي... أخذ الطريقة على غلام شاه الهندي طرقة النقشبندية... [وبعد مدة من الزمان] سمع في بلاد الهند بقرية من قراها برجل على طريقة الجوكية وهو مجوسي وهذه طريقتهم وهم يعبدون الأصنام والنار والأوثان ويسجدون للشمس ويتكلم معهم الشيطان فقصدهم خالد ودخل في طريقتهم فتعلم أسماء إذا تلاها على ضعيف الإيمان يرى في قلبه كشعلة النار... إلى أن جاء إلى بلد السليمانية بلدة الأكراد... ويدعي الخوارق والكرامات والتصرف ويقول أنا نقشبندي.. بل هو جوكي.

وقال الجليلي: وسرق كتابًا من شيخه الجوكي فيه عزائم وسحر. ونقل الجليلي عن الشيخ معروف الكردي ولقد صرخ خالد الكذاب مرارًا بأن قصارى غرضه من كثرة الأتباع... وبعث من خلفائه -وخلفاؤه شياطين- إلى أربيل وكركوك فبايعهم أناس جهال وعصائب أنذال. وقال الجليلي: أعلم يا أخي إن خالد لا شك في كونه مبتدعًا متكبرًا طالبًا للمناصب الدنيوية. وقال: أعلم يا أخي إنه لما سمى نفسه بـ (مولانا!) وزعم (مَن مقته الله) كأنه في مقام الحضوة الإلهية والدليل القوي على هذا دعواه علم الغيب والتصرف من النصر والقتال وقضاء الحوائج التي هي مختصة بالله تعالى. وقال: إنه يأمر مريدي بالسجود له وبالسجود للشمس وعندما سألوا عن ذلك قالوا: إنا نسجد لنور الله! ونقل عنه أنه يحلل الحرام وغيره من المنكرات والمثالب، وقال الجليلي أيضًا: ومن الكذب دعاويه الكاذبة على زعمه أنه يجتمع هو ومردته بالأولياء المتقدمين ليلًا ونهارًا وأنه يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جهارًا بعينه المملوؤة من نظر المرد والحلايل! وبلغني عن رجل من مردة خالد أنه يزعم أنه كلما يقرأ التشهد ويبلغ قوله"أشهد أن محمدًا رسول الله" [يزعم] يقول له رسول الله صدقت يا عبدي، فلما جاء خالد فأخبره بالقصة سكت. وقال الجليلي رحمه الله: إياك إياك أيها الموحد أن تغتر بكثرة أتباع المبتدعين وقلة أتباع المتبعين. ولو كان الكثرة دليل على الحق لكان إبليس على الحق ومع هذه انه من المطرودين هو واتباعه من الملعونين.

وكتاب عثمان الجليلي هو مجمل في بيان العقيدة الصحيحة ومناقشة مسائل في حرمة التوسل بالقبور والدعاء منها والنذر إليها وسؤال الحوائج من غير الله والفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان وذكر فيه بعض الفرق الضالة وذكر عدة فرق من الرافضة وفيه باب في المكفرات التي تخرج من الملة وبيان الذكر المشروع أنظر الصفحات 29، 30، 31، 37، 42، 48، 53 من هذا الكتاب وإنما أطلت بالنقل عنه كي لا يغتر بعض الطلبة بمثل هذه الأسانيد التي حوت مثل هؤلاء المبتدعة الضُّلاّل كما قال ابن سيرين رحمه الله:"لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم"انظر المقدمة ص (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت