فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 243

وما زال هناك طلبة يطلبون السنن والأسانيد [1] ، فبهم يحفظ الله - سبحانه وتعالى - وبهم تُرحم الأمم.

وقد حوى هذا الثبت من الأسانيد ما لا يحتاج إلى مزيد.

وأدعو الله أن يديم علينا نعمه ظاهرة وباطنة وأن يحفظ لنا شيخنا

السيد صبحي السامرائي وأن يحفظ به سنن المصطفى ليبلغها وينشر علوم هذا الدين القويم، وأن يثيبنا ويتقبل منا صالح أعمالنا ويختم لنا بخير.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

ترجمة موجزة لشيخنا حفظه الله

اسمه ونسبه:

(1) وكان شيخنا عندما يجيز يشترط في الإجازة الشرط المعتبر عند أهل الأثر وكان يقول: أنا بريء من كل مخالفة للكتاب والسنة وكل إجازة لم يلتزم صاحبها بشرطها فهي باطلة، وإني أحرص على نشر الأسانيد حبًا بإبقاء هذه السلسلة متصلة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - . قال شيخ شيوخ شيخنا محمد حبيب الله بن ما يأبى الشنقيطي في إضاءة الحالك من ألفاظ دليل السالك ص (128) في مسألة الشرط المعتبر عند أهل الأثر ونص على أنه: التثبت فيما أشكل من مسائل العلم ومراجعة الأعلام ... فيما أعضل ... وأن لا يجيب في شيء حتى يتحقق بيانه وأن يحضر في قلبه أن العلم أمانة. وقال

رحمه الله: هكذا تلقيناه عن مشايخنا الأبرار الأكابر.

فائدة: قال القاضي عياض (في الإلماع: 76، 77، 78) :"وأما متى كان ممسك الأصل على الشيخ أو على قارئ غير ثقة ولا مأمون على ذلك أو غير بصير بما يقرأه فلا يحل السماع ولا الرواية بهذه القراءة"وقال أيضًا:"وقد ضعّف أئمة الصنعة رواية من سمع الموطأ على مالك بقراءة="

=حبيب ... لضعفه عندهم وأنه كان يخطرف الأوراق حين القراءة ليتعجل، وكان يقرأ للغرباء"وقال"لهذه العلة لم يخرج البخاري من حديث ابن بكير عن مالك إلا القليل وأكثر عنه عن الليث قالوا لأن سماع ابن بكير كان بقراءة حبيب"قال ابن معين:"كان يخطرف بالناس يصفّح ورقتين ثلاثًا" (تهذيب التهذيب: 2/181) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت