الصفحة 21 من 24

الفرع الأول

الاستغلال مصدر عام للالتزام في الشريعة الإسلامية

دليل هذا الافتراض:

الكتاب: 1 - الكتاب: قوله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) (النساء:29) .

يستدل بهذه الآية الكريمة أن الشارع الحكيم قد حرّم استغلال المؤمنين لبعضهم البعض وجعل هذا التصرف باطلًا وهو {يشمل كل طريقة لتداول الأموال بينهم لم يأذن بها الله، أو نهى عنها} . [1] 2 - السنة: عن أبي سعيد {سعد بن سنان} الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {لا ضرر ولا ضرار} . [2]

(1) -قطب، سيد، في ظلال القرآن، دار الشروق، بيروت، الطبعة الشرعية السابعة عشرة 1412هـ /1992م مج2،مج5 ص693

(2) -رواه مالك ابن ماجه والدار قطني وغيرهما مسندًا وهو حديث حسن ورواه مالك في الموطأ مرسلًا وله طرق يقوي بعضها بعض انظر متن الأربعين البنووية للإماما النووي، محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة 198هـ/1987م ص74

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت