والقصة الحقيقة لحادثة السقيفة هي ما أخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله مات و أبوبكر بالسنح … إلى أن ذكرت ( واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منّا أمير ومنكم أمير ، فذهب إليهم أبوبكر و عمر بن الخطاب و أبوعبيدة بن الجراح ،فذهب عمر يتكلم فأسكته أبوبكر ، و كان عمر يقول: و الله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلامًا قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبوبكر . فتكلم أبوبكر فقال في كلامه نحن الأمراء و أنتم الوزراء . فقال حباب بن المنذر: لا والله لا تفعل منا أمير و منكم أمير ، فقال أبوبكر: لا ولكنا الأمراء و أنتم الوزراء ، هم أوسط العرب دارًا و أعربهم أحسابًا [ يقصد قريش ] ، فبايعوا عمرًا أو أباعبيدة ، فقال عمر: بل نبايعك أنت ، فأنت سيدنا و خيرنا و احبنا إلى رسول الله ، فأخذ عمر بيده فبايعه ، فبايعه الناس ، فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة ، فقال عمر: قتله الله ) . رواه البخاري مع الفتح (7/24) في فضائل الصحابة ، أما قوله ( قتلتم سعدًا ) : أي بالازدحام على بيعة أبي بكر ، وطئتم سعدًا رضي الله عنه حيث كان مسجىً . و قول عمر ( قتله الله ) : دعاء عليه لتخلفه عن بيعة أبي بكر ، و كاد بطلبه الخلافة يفرق كلمة المسلمين .