ومع هذا فقد ثبت أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه ، وظهرت براءة عائشة رضي الله عنها من هذا العمل ، أخرج البخاري في الأدب المفرد برقم ( 145 ، 359 ) ، عن قيس بن عاصم رضي الله عنه وهو يوصي أبناءه عند وفاته حيث قال: يا بني خذوا عني ، فإنكم تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم مني ، لا تنوحوا علي ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه ، وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن النياحة . ومحل الشاهد من هذا الأثر هو قوله: ( فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه ) .
ثم تحدث المحاضر وفقه الله بعد ذلك عن قصة السقيفة ، لكنه أوردة رواية طويلة باطلة من مرويات أبي مختف الكذاب وهي موجودة عند الطبري ( 3/218 - 222 ) .