-إحياء الكثير من سَمْت الإسلام المعلن وشعائره الظاهرة بين الرجال والنساء ، وإعادة الاعتبار بشكل معقول لفريضة الحجاب في كثير من البلدان رغم الحرب السافرة لأنصار السفور .
(- إعادة الحياة لشرعة الجهاد ضد المعتدين من الكفار تحت رايات إسلامية ، دون تحرج من الاتهامات المعتادة بالإرهاب والتطرف ، ووضع حد لظاهرة الجرأة على استعمار بلاد المسلمين وإطالة احتلالها ، كما حدث خلال القرنين الماضيين .
(- كسر حاجز الخوف من الاحتساب على الظلم والظالمين ، وخوض المنازلات ضد الجبروت والجبارين ، ومباشرة المواجهة ضدهم ، كما حدث في الملحمة الأفغانية السابقة وما تلاها من ملاحم في الشيشان و البوسنة و الصومال ، وما يحدث الآن في فلسطين و العراق .
(- إبراز إفلاس العلمانية براياتها المختلفة ، من خلال وضع حكوماتها تحت مجهر المحاسبة الشعبية في ضوء المعايير الشرعية ، حيث تركزت الأضواء لكشف إخفاقها العام سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وثقافيًا ، وبطلانها شرعيًا واعتقاديًا .
( - النجاح في ابتكار منابر إعلامية إسلامية ، بجوار المنابر الأصلية في المساجد ، وتحقيق قفزة إعلامية نسبية ، أصبحت مرشحة على تواضعها أن تنافس إمبراطوريات الإعلام الفاسدة داخليًا وخارجيًا ، وتحقق شيئًا من الندية معها في صناعة الرأي العام الإسلامي .
( - إيجاد صوت سياسي إسلامي قادر على إيصال إرادة الأمة لمن بيدهم السلطان ، مع التمكن من إعادة نظريات الحكم والسياسة في الإسلام إلى موقع الأهلية للتطبيق .
(- أسلمة كثير من العلوم الإنسانية ، وإضفاء ضوابط شرعية على بعض العلوم التطبيقية ، إضافة إلى المشاركة في النهوض بمستوى التعليم الديني بالانخراط في المدارس والمعاهد والجامعات المتخصصة في تخريج أجيال من طلبة العلوم الشرعية .