الصفحة 36 من 50

انتهينا في الحلقة الماضية من التعليق على الشريط السابع ، و خرجنا بنتيجة و هي أن جل مادة الشريط والتي استشهد بها المحاضر وفقه الله في وصف أحوال الدولة الإسلامية في خلافة علي ومعاوية رضي الله عنهما ضعيفة و ليس لها ما يعضدها سوى القليل والذي لا يشكل شيء بجانب ما ذكر المحاضر من روايات أبي مخنف الطويلة .. واليوم نصل إلى نهاية مشوارنا مع هذه الأشرطة .. فأسأل الله أن تكون هذه الوقفات خالصة لوجهه الكريم ..

الشريط الثامن: مقتل الحسين رضي الله عنه ..

ذكر المحاضر وفقه الله في بداية الشريط بعض الروايات التي تتحدث عن حياة يزيد بن معاوية رحمه الله قبل توليه الخلافة .. ثم ذكر وفاة معاوية و مبايعة يزيد بالخلافة و خبر الرسالة التي أرسلها إلى والي الدينة يطلب فيها أن يأخذ البيعة من الحسين وابن الزبير .. إلى أن خرجا من المدينة .. الخ .

قلت: - رحمك الله - إن أغلب ما ذكرت من روايات ضعيف و واه ليس له ما يعضده ، بل إن أغلبه من طريق أبي مخنف الكذاب .

تحدث المحاضر وفقه الله بعد ذلك عن بداية مراسلات أهل الكوفة للحسين من أجل الخروج إليهم .. فأرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل إلى الكوفة ليمهد له القدوم .. الخ .

قلت: - رحمك الله - تلك روايات ضعيفة و أباطيل سخيفة سطرها الرافضة قاتلهم الله و روجوا لها ، فتلقفها أهل السنة وخاصة في زمننا الحاضر دون تمحيص ، فأخذوا يحيكونها و يزخرفونها يضيفون عليها و يدبجونها بحوارات و أحداث كلها كذب صراح فقط من أجل أن يبينوا للناس تلك الطريقة التي قتل فيها آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان لِما ذكر الحاضر بعض الشواهد لكن ليس لها أي دخل فيما ذكر أبو مخنف من أحداث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت