و هذا هو الراجح للأسباب و الحيثيات السابقة . أنظر حول هذا الموضوع كتاب: استشهاد عثمان و وقعة الجمل لخالد الغيث (ص214-215) .
ذكر المحاضر وفقه الله بعد ذلك عددًا من الروايات التي تحدثت عن استعداد علي للتوجه نحو الشام ، ثم ذكر عدد جيش علي بأنه: ( مائة و عشرين ألف مقاتل .. ) ، وأن جيش الشام كان: ( .. تسعين ألف مقاتل .. ) .
قلت: - رحمك الله - إن العدد التقريبي لجيش علي رضي الله عنه هو ما قدرته الروايات ما بين خمسين ألفًا و مائة و خمسين ألفًا مقاتل . تاريخ خليفة (ص193) بسند حسن .
في حين كان عدد جيش الشام كما قدرته بعض الروايات الضعيفة بستين ألفًا أو سبعين ألفًا أو مائة وعشرين ألفًا . الذهبي تاريخ الإسلام - عهد الخلفاء الراشدين - (ص545) بدون سند و تاريخ خليفة (ص193) بسند فيه مجاهيل و البداية و النهاية لابن كثير (7/275) بدون سند ، أنظر: عصر الخلافة الراشدة لأكرم العمري (ص465) .
ذكر المحاضر وفقه الله أن جيش معاوية احتل مناطق الماء و حدث نوع من القتال الصوري بين الجيشين من أجل السيطرة على الماء .
قلت: - رحمك الله - وإن كان هذا الخبر يذكر في كتب التاريخ ، لكن تلك الرواية التي استشهدت بها ضعيفة من طريق أبي مخنف الكذاب .