الصفحة 5 من 10

ولذا فمهمة الانسان المسلم ، يجب ان تكون دائما واضحة امام ناظريه ، بادية امام عينيه ( اني خلقت هنا للتوحيد ) : (( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) )، الا للعبادة ، والعبادة: هي توحيد الالوهية ( وتوحيد الالوهية يجمع توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية ، بخلاف العكس ) .

فهل تعلم يا اخي لماذا تعيش ؟ ، ومن اجل ماذا خلقت ؟ ، وما هي مهمتك في الحياة ؟ ، واين تنتهي رحلتك ؟ .

ان مهمتك اقرار دين الله في الارض .

واقرار دين الله في الارض عملية ملازمة للجهاد ، لا تنفك عنه ابدا ، ولابد من التواصي بالحق والتواصي بالصبر ، والذين يظنون ان الجهاد انما هو معركة قوم ، او صراع من اجل الحفاظ على الارض ، او طرد لعدو محتل في بقعة من البقاع ، هؤلاء لا يدركون طبيعة هذا الدين ، ولا يعرفون سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .

ان الجهاد عمل واجب في عنق كل مسلم ، منذ ان يجري عليه القلم ( منذ ان يدرك ) حتى يلقى الله عز وجل ، او يرفع عنه القلم بجنون او غير ذلك ، دون ذلك فالعملية مستمرة ، ولا مفر منه ، الا ان تكون فاسقا عاصيا بترك فريضة الجهاد ، كما يقول ابن تيمية: ( ليس بعد الايمان بالله شيئ اوجب من دفع العدو الصائل على الحرمة والدين ) .

ان ايقاف الجهاد: ايقاف دين الله عز وجل عن الحركة في الحياة ، وما الحياة ، وما تاريخ المسلمين ، الا حركة الرجال بهذا الدين من خلال فهم القرآن ، ( حسام بيد وقرآن بيد اخرى ) ، واذا توقف الجهاد عن السير فوق الارض ، يعني هذا توقف حركة التاريخ الاسلامي ، ولذا فكل الفقهاء يسمون الجهاد ( سيرا ) .

وكلما ازدادت الام الطريق في الجهاد ، كلما ازدادت الوساوس والشكوك والحيرة ، لكن لا مفر ، ان تركت ارض الجهاد ، فاحمل الشهادة من الله ، وعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت