وإن كانت قد تَرِد بمعنى الفقه أو ما يسمَّى بمسائل الفروع، من إطلاق العام وإرادة الخاص ومنه: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المَائدة: 48] .
وما نعنيه في هذه الرسالة بكلمة شريعة، إنما هو بالمعنى الأوَّل وهو احتواؤها للأصول والفروع.