أخَذَها نتيجةَ مطالعة كُتب أولئك الملاحدة، وقد يكون لا يَدري شيئًا عن إلحادهم وكُفرهم، ولا يعلم أنَّ تلك الكلمات والعبارات التي يستعملونها ذاتُ مقاصد خبيثة، وتؤول إلى الكُفْر والزندقة، وإنكار الغيبيَّات، فيقع من غيرِ قصْد في محذور كبير، ويَزِلُّ به قلمُه.
هذا؛ وإنَّ تلك العباراتِ التي أشرتُ إليها من كلام الكاتب هي على ما أُرجِّحه، ويغلب على ظنِّي من قبيل أخْذ كلمات من أناس ملحدين، إلاَّ أنَّ الكاتب كان قصدُه حسنًا، ولم يكن يدرك ما تجنح إليه، ولا ما تَصْبوا إليه، ومِن ثَم كتبتُ هذه الكلمة للتنبيه، وإيضاح الحق، والله الموفق.