فيا لذةََ الأبصار ِإنْ هي أقْبَلتْ ويا لذَّةَ الأسماع ِحينَ تَكَلَّمُ
ويا خَجْلَةَ الغصن ِالرطيبِ إذا انْثَنتْ ويا خجْلَةَ الفجرين ِحين تَبَسَّمُ
فإن كنتَ ذا قلب ٍعليل ٍبحبِّها فلمْ يَبْقَ إلا وصْلُها لكَ مَرْهمُ
فيا خاطبَ الحسناءِ إنْ كنتَ راغبًا فهذا زمان المهر فهو المُقَدَمُ
وكنْ مُبغضًا للخائناتِ لِحُبِِّّها فتحظى بها من دُونِهمْ وتُنَعَّمُ
وصُمْ يومَك الأدنى لعلَّك في غد ٍ تفوزُ بعيدِ الفطرِ والناسُ صُوَّمُ
وإن ضاقت الدنيا عليك بأَسْرِها ولمْ يكُ فيها منزلٌ لكَ يُعْلَمُ
فحيِّ على جنَّات ِعَدْن ٍفإنََََّّّها منازلُنا الأولى وفيها المخيَّّمُ
وحيِّ على السوق ِالذي فيه يَلْتَقيالمُحِبُّون ذاك السوقُ للقومِ يعلمُ
فما شئتَ خُذْ منه بلا ثمن ٍله فقدأسلفَ التجارُ فيه وأَسْلَموا
وحيِّ على يوم المزيد الذي به زيارة ُربِّ العرش ِفاليومَ موسمُ
وحيِّ على واد ٍهنالك أَفْيَح ٍ وتربتُهُ من إذْفرِ ِالمسكِ أََعظمُ
منابرُ من نور ٍهُنالِكَ وفضة ٍ ومن خالص ِالعقْيان ِلا يتَقَسَّمُ
وكُثْبانُ مسكٍ قد جُعِلنَ مقاعدًا لمن دونَ أصحابِ المنابر ِيُعْلَمُ
فبيناهُمُو في عَيْشِهم وسرورهمْ وأرزاقُهُمْ تجْري عليهِمْ وتُقْسُمُ
إذا هُم بنور ٍساطع ٍأَشْرقَتْ له بأَقْطَارها الجنَّاتُ لا يُتَوهَّمُ
تجلَّى لهُم ربُّّ السموات جهرة ً فيضحكُ فَوقَ العرش ِثُمََََّّ يُكَلِّمُ
سلامٌ عليكُمْ يسمعون جميعُهُم بأذانهم تَسْليمَهُ إذ يُسَّلِّمُ
يقولُ سَلُوني ما اشْتَهَيتُمْ فكُلَّما تُريدونَ عندي, إنني أنا أرحَمُ
فقالوا جميعًا نحن نسألك الرضا فأنْتَ الذي تُولي الجَميلَ وتَرحمُ