هو الذي يوضع فيه النار للبخور, والثاني: هوالذي يُتبخر به وأُعدّ له الجمر. .ومعنى (الألوة) :العود الهندي الذي يُتبخر به, وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: الألنجوج هو العود الذي يُتبخر به, ولفظ (الألنجوج) هنا تفسير ( الألوة) , و (العود) تفسير التفسير وقوله (ستون ذراعًا في السماء) أي: في العلو والارتفاع" (2) ."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-سورة الرعد:24
2-فتح الباري للحافظ ابن حجر (9/590)
أدنى أهل الجنة منزلة
في صحيح مسلم من حديث المغيرة بن شعبة- رضي الله عنه- أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال:"إن موسى سأل ربه:ما أدنى أهل الجنة منزلة ً؟ فقال:رجل قد يجيء بعدما دخل أهلُ الجنة الجنة, فيقال له:أدخل الجنة, فيقول:ربّ كيف وقد نزل الناس منازلهم, وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملكٍ من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت ربّ, فيقول له:لك ذلك,ومثله ومثله ومثله ومثله, فقال في الخامسة:رضيت ربّ, فيقول:هذا لك, وعشرة ُأمثاله, ولك ما اشتهت نفسك , ولذت عينُك, فيقول: رضيت ربّ, قال (موسى) : ربّ فأعلاهم منزلة ً؟ قال: أولئك الذين أردت, غرست كرامتهم بيدي,وختمت عليها, فلم تر عينٌ, ولم تسمع أذنٌ, ولم يخطر على قلب بشر".
شعر في وصف الجنة
يقول الإمام ابن القيم- رحمه الله-:
فللَّه ما في حَشْوها من مَسَرَّةٍ وأصنافِ لذَّات ٍبها يُتَنَعََّمُ
ولله بردُ العيش ِبين خِيامها وروضاتِها والثَّغْرُ في الروض ِيَبسمُ
ولله واديها الذي هو موعدُ الْـ مَزيدِ لوفدِ الحبِّ لو كنتَ منهمُ
ولله أبصارٌ ترى اللهَ جهرة ً فلا الضَّيْمُ يَغشاها ولا هي تَسأَََمُ
فيا نظرة ًأهدت إلى الوجه نضرة ً أَمِنْ بعدها يَسْلُو المحبُّ المتَيَّمُ
ولله كَمْ مِن خيرة ٍإنْ تبَسَّمتْ أضاءَ لها نورٌ من الفجر ِأعظمُ