وفي الصحيحين أيضًا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" (1) .
وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام:"تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، والحج المبرور ليس له ثواب إلا الجنة" (2) .
فالحج له شأن عظيم وفوائد كثيرة ، ومن فوائده العظيمة أنه إذا كان مبرورًا فجزاؤه الجنة والسعادة وغفران الذنوب ، وهذه فائدة كبيرة وكسب لا يقاس بغيره.
(1) رواه البخاري في (الحج) باب فضل الحج المبرور برقم 1521، ومسلم في (الحج) باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة برقم 1350
(2) رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين من الصحابة ) مسند عبد الله بن مسعود برقم 3660، والترمذي في (الحج) باب ما جاء في ثواب الحج والعمرة برقم 810