الضابط الخامس: معرفة أسباب ورود الأحاديث
معرفة أسباب ورود الحديث تعين على فهم مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديث: (( فمن حسن الفقه للسنّة النبوية: النظر فيما بني من الأحاديث على أسباب خاصة أو ارتبط بعلة معينة منصوص عليها في الحديث أو مستنبطة منه أو مفهومة من الواقع الذي سيق فيه الحديث.
لابدّ لفهم الحديث فهمًا سليمًا دقيقًا من معرفة الملابسات التي سيق فيها النص وجاء بيانًا لها وعلاجًا لظروفها حتى يتحدد المراد من الحديث بدقة، ولا يتعرض لشطحات الظنون أو الجري وراء ظاهر غير مقصود )) [1] .
مثال ذلك حديث: (( أنتم أعلم بأمور دنياكم ) ) [2] .
(1) كيف نتعامل مع السنة (ص 125) .
(2) رواه مسلم (كتاب المناقب - رقم 2363) .