فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 28

(( يتخذ منه بعض الناس تكأة للتهرب من أحكام الشريعة في المجالات الاقتصادية والمدنية والسياسية ونحوها لأنها ـ كما زعموا ـ من شؤون دنيانا، ونحن أعلم بها وقد وكلها الرسول - إلينا.

فهل هذا ما يعنيه الحديث الشريف؟! كلا ...

ومن هنا جاءت نصوص الكتاب والسنّة التي تنظم شؤون المعاملات من بيع وشراء وشركة ورهن وإجارة وقرض .. وأنّ أطول آية في كتاب الله نزلت في تنظيم كتابة الديون: + يَاَ أيُّهَا الّذِيْن آمَنُوا إِذَا تَدَاَيْنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّىً فَاكْتُبُوْه .." [1] "

فالحديث: (( أنتم أعلم بأمور دنياكم ) )يفسره سبب وروده وهو قصة تأبير النخل وإشارته عليه الصلاة والسلام عليهم برأي ظني يتعلق بالتأبير .. فتركوا التأبير فكان تأثيره سيئًا على الثمرة )) [2] ثم قال ما قال صلى الله عليه وسلم.

(1) سورة البقرة، من الآية رقم 282.

(2) كيف نتعامل مع السنّة (ص 125 - ص 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت