قال زيد بن أسم لمحمد بن عجلان:
اذهَب فتعلّم كيْف يُسأل ثمّ تعَال.
وَكان ابن عجلان يقول:
مَا هبت أحَدًا هَيبتِي زَيد بن أَسلم.
] المعرفة والتاريخ1/ 634[
قال الزهري رَحمه الله:
إنّمَا هَذا العِلم خَزائن وَتفتحهَا الْمَسألَة.
] المعرفة والتاريخ[
قال السعدي رحمه الله:
وَينبغي أيضا للمُتعلم أَن يلطف بِالسّؤال وَيرفق بمعلّمه
وَلا يسأله في حَالة ضَجر أو مَلل أَو غضَب, لئلا يتصور خِلاف الحَق مَع تشويش الذهن, وأقل الحالات أن يقع الجَواب ناقصًا.
] اهـ الفتاوى السعدية ص 102 [
التّواضع مِن الأخلاق الإسلاميّة التي حَثّ الشّرع عليها,
وَامتدح المتصفِين بهَا, وأفضل من تحلّى بهذه الصفَة
-بَعد النبي صلّى الله عليهِ وسلم - هُم العَلماء وَطلبة العِلم.
قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:
تعلموا العلم, وَتعلموا للعلم السّكِينة وَالحلم, وَتواضعَوا لمن تعلِّمون,
وَتواضعوا لمن تعلَّمون منه, وَلا تكونوا جبَابرة العلَماء.
قيل: المتواضِع من طُلاب العِلم أكثر عِلمًا, كَما أنّ المَكان المنخفض أكثر البِقاع مَاءً.