الصفحة 26 من 50

قال زيد بن أسم لمحمد بن عجلان:

اذهَب فتعلّم كيْف يُسأل ثمّ تعَال.

وَكان ابن عجلان يقول:

مَا هبت أحَدًا هَيبتِي زَيد بن أَسلم.

] المعرفة والتاريخ1/ 634[

قال الزهري رَحمه الله:

إنّمَا هَذا العِلم خَزائن وَتفتحهَا الْمَسألَة.

] المعرفة والتاريخ[

قال السعدي رحمه الله:

وَينبغي أيضا للمُتعلم أَن يلطف بِالسّؤال وَيرفق بمعلّمه

وَلا يسأله في حَالة ضَجر أو مَلل أَو غضَب, لئلا يتصور خِلاف الحَق مَع تشويش الذهن, وأقل الحالات أن يقع الجَواب ناقصًا.

] اهـ الفتاوى السعدية ص 102 [

التّواضع مِن الأخلاق الإسلاميّة التي حَثّ الشّرع عليها,

وَامتدح المتصفِين بهَا, وأفضل من تحلّى بهذه الصفَة

-بَعد النبي صلّى الله عليهِ وسلم - هُم العَلماء وَطلبة العِلم.

قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:

تعلموا العلم, وَتعلموا للعلم السّكِينة وَالحلم, وَتواضعَوا لمن تعلِّمون,

وَتواضعوا لمن تعلَّمون منه, وَلا تكونوا جبَابرة العلَماء.

قيل: المتواضِع من طُلاب العِلم أكثر عِلمًا, كَما أنّ المَكان المنخفض أكثر البِقاع مَاءً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت