وكان إذا أوى إلى فراشه للنوم قال:"باسْمِكَ اللهم أحيا وأموتُ". ( )
وكان يجمع كفيه ثم ينفث فيهما، وكان يقرأ فيهما: (( قل هو الله أحد ) )و (( قل أعوذ برب الفلق ) )و (( قل أعوذ برب الناس ) )ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه، ووجهه، وما أقبلَ من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات . ( )
وكان إذا استيقظ من منامه في الليل قال:"لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني استغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علمًا، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهَبْ لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب". ( )
وكان نومه أعدل النوم، وهو أنفع ما يكون من النوم، والأطباء يقولون هو ثلث الليل والنهار، ثمان ساعات.
فصل
في العتق
عن النبي ? أنه قال:"أيما امرءٍ أعتق امرءًا مسلمًا استنقذ الله بكل عضوٍ منه عضوًا منه من النار". ( )
هذا يدل على أن عتق العبد أفضل، وأن عتق العبد يعدل أمتين، فكان أكثر عتقاءه ? من العبيد، وهذا أحد المواضع الخمسة التي تكون فيها الأنثى على النصف من الذكر.
والثاني العقيقة فانه عن الأنثى شاة وعن الذكر شاتان عند الجمهور0 وفيه عدة أحاديث صحاح وحسان .
والثالث: الشهادة، فإن شهادة امرأتين شهادة رجل.
والرابع: الميراث.
والخامس: الدية.
أنوع المشيات
الأول: التكفأ:
الثاني: التقلع: والتقلع الارتفاع من الأرض بجملته، كحال المنحط من الصبب وهي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة وهي أعدل المشيات وأروحها للأعضاء.
الثالث: السعي.
الرمل: وهو أسرع المشي مع تقارب الخطا ويسمى الخَبَب.
النسلان: وهو العدو الخفيف الذي لا يزعج الماشي.
الخَوْزَلي: وهي مشية التمايل وهي مشي يقال: إن فيها تكسرًا وتخنثًا.
القهقري: وهي المشية إلى وراء.
الجمزي: وهي مشية يثب فيها الماشي وثبًا.