الصفحة 8 من 221

12: الضحوك القتال: مزدوجان لا يُفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطِّب، ولا غضوب، ولا فظِّ، وقتَّال لأعداء الله لا تأخذه فيهم لومة لائم.

13: البشير: هو المبشر لمن أطاعه بالثواب؛ والنذير لمن عصاه بالعقاب.

14: المنير: هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج، فإنه فيه نوعَ إحراق وتَوهُّج.

فصل في أزواجه ?

? ... الفوائد:

1: أن النبي ? لا يفتقر نكاحه إلي ولي؛وقال ابن عقيل: ظاهر كلام أحمد أن النبي ? لا يشترط في نكاحه الوليُّ؛ وأن ذلك من خصائصه.

2: أن الله سبحانه وتعالى فوق سبع سماواته وأنه سبحانه كان ولي زينب بنت جحش في تزويجها لرسول الله ? من فوق سمواته . ( )

3: وتزويج رسول الله ? من زينب بعد أن طلقها زيد وقد تبناه ? زوجه الله تعالى إياها لتتأسى به أمته في نكاح أزواج من تبنوه . ( )

فصل

في هديه في النكاح ومعاشرته ? أهله

وكان يقسم لثمان منهن دون التاسعة، ووقع في (( صحيح مسلم ) )من قول عطاء أن التي لم يكن يقسم لها هي صفية بنت حُيَيّ، وهو غلط من عطاء رحمه الله، وإنما هي سودة، فإنها لما كَبرَتْ وهبت نوبتها لعائشة . ( )

إذا وهبت إحداهن يومها للأخرى، فهل للزوج أن يُواليَ بين ليلة الموهوبة وليلتها الأصلية وان لم تكن ليلة الواهبة تليها، أو يجب عليه أن يجعل ليلتها هي الليلة التي كانت تستحقها الواهبة بعينها؟ على قولين في مذهب أحمد وغيره .

وكان يطوف على نسائه بغسل واحد ( ) ، وربما اغتسل عند كل واحدة ، فعل هذا وهذا .

وكان إذا سافر وقدمَ ، لم يطرق أهله ليلًا ، وكان ينهى عن ذلك. ( )

فصل

في هديه وسيرته ? في نومه وانتباهه

كان ينامُ على الفراش تارة، وعلى النَّطع تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى الأرض تارة، وعلى السرير تارة بين رِمالِهِ، وتارة على كساء أسود، قال عبَّاد بن تميم عن عمه: رأيتُ رسول الله ? مُستلقيًا في المسجد واضعًا إحدى رجليه على الأخرى . ( )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت