الصفحة 7 من 221

وكلها نعوت ليست أعلامًا محضة لمجرد التعريف، بل أسماء مشتقة من صفات قائمة به توجب له المدح والكمال . ( )

1: محمد: أسم مفعول من حمد فهو محمد إذا كان كثير الخصال التي يحمد عليها.

2: أحمد: هو الذي يحمد أفضل مما يحمد غيره فحمد في الكثرة والكمية وأحمد في الصفة والكيفية.

3: الماحي: هو الذي محا الله به الكفر ولم يُمحَ الكفر بأحد من الخلق ما محي بالنبي ?.

4: الحاشر: فالحشر هو الضم والجمع فهو الذي يحشر الناس على قدمه، فكأنه بعثة ليحشر الناس.

5: العاقب: الذي جاء عقب الأنبياء فليس بعده نبي، فأن العاقب هو الآخر فهو بمنزلة الخاتم ولهذا سمي العاقب على الإطلاق أي: عقب الأنبياء جاء بعقبهم.

6: المقفّى: الذي قفى من قبله من الرسل فكان خاتمهم وآخرهم.

7: نبي التوبة: فهو الذي فتح به باب التوبة على أهل الأرض.

8: نبي الملحمة: فهو الذي بعث بجهاد أعداء الله فلم يجاهد نبي وأمته قطُّ ما جاهد رسول الله ? وأمته.

9: نبي الرحمة: فهو الذي أرسله الله رحمةً للعالمين فرحم به أهل الأرض كلهم مؤمنهم وكافرهم.

أما المؤمنون، فنالوا النصيب الأوفر من الرحمة، وأما الكفار، فأهل الكتاب منهم عاشوا في ظله، وتحت حبله وعهده، وأما من قتله منهم هو وأمته، فأنهم عجلوا به إلى النار، وأراحوا من الحياة الطويلة التي لا يزاد بها إلا شدَّةَ العذاب في الآخرة.

10: الفاتح: هو الذي فتح الله به باب الهدى بعد أن كان مرتجًا.

وفتح به الأعين العمي، والآذان الصُّم، والقلوب الغلف، وفتح الله به أمصار الكفار، وفتح به أبواب الجنة، وفتح به طرق العلم النافع والعمل الصالح، ففتح به الدنيا والآخرة، القلوب والأسماع والأبصار والأمصار.

11: الأمين: هو أحق العالمين بهذا الاسم فهو أمين الله على وحيه ودينه.

وهو أمين مَنْ في السماء، وأمين مَنْ في الأرض، ولهذا كانوا يُسمونه قبل النبوة: الأمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت