الصفحة 15 من 221

وأما الظهر فكان يطيل قراءتها أحيانا حتى قال أبو سعيد: كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضأ، ويدرك النبي ? في الركعة الأولى مما يطليها. رواه مسلم. ( )

وأما المغرب فكان هديه فيها خلاف عمل الناس اليوم، فإنه صلاها مرة بـ"الأعراف"فرقها في الركعتين، ومرة بـ"الطور"ومرة بـ"المرسلات".

وأما العشاء الآخرة، فقرأ فيها ? بـ"التين والزيتون"ووقت المعاذ فيها بـ"الشمس وضحاها"و"سبح اسم ربك الأعلى"و"الليل إذا يغشى"، ونحوها.

وأما الجمعة، فكان يقرأ فيها بسورتي"الجمعة"و"المنافقين"كاملتين أو"سورة سبح"و"الغاشية".

وأما قراءته في الأعياد، فتارة كان يقرأ سورتي"ق"و"اقتربت"كاملتين، وتارة سورتي"سبح"و"الغاشية"وهذا هو الهدي الذي استمر ? عليه إلى أن لقي الله عز وجل، لم ينسخ شيء.

ولهذا أخذ به خلفاؤه الراشدون من بعده.

المواضع التي يدعو فيها

في الصلاة

وأما المواضع التي كان يدعو فيها في الصلاة، فسبعة مواطن.

أحدها: بعد تكبيرة الإحرام في محل الاستفتاح.

الثاني: قبل الركوع وبعد الفراغ من القراءة في الوتر والقنوت العارض في الصبح قبل الركوع إن صح ذلك، فإن فيه نظرًا.

الثالث: بعد الاعتدال من الركوع، كما ثبت ذلك في"صحيح مسلم"من حديث عبد الله بن أبي أوفى: كان رسول الله ? إذا رفع رأسه من الركوع قال:"سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ". ( )

الرابع: في ركوعه كان يقول:"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي". ( )

الخامس: في سجوده، وكان في غالب دعائه.

السادس: بين السجدتين.

السابع: بعد التشهد وقبل السلام، وبذلك أمر في حديث أبي هريرة . ( )

، وحديث فضالة بن عبيد . ( )

، وأمر أيضًا بالدعاء في السجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت