(2) هو حديث حسن رواه الإمام أحمد في مسنده ( رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على مسند أبيه) وأخرج أبو داود طرفا منه
-قال ابن حجر: سكت عليه أبو داود فهو على رأي ابن الصلاح ومن تبعه حسن وعلى رأى الجمهور كذلك ولكن باعتبار انضمام الطرق الأخرى إليه لا بانفراده .
-وأخرجه الضياء في المختارة =
وبذلك أخذ الجمهور (وهو غفران الذنوب جميعها ) واستنبط بعضهم ذلك من مباهاة الملائكة بالحجاج لأن الملائكة مُطهرون مطلقًا ولا يباهي المطهر المطلق إلا بمطهر مطلق .
-وقال تعالى: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء } ظُلمْ بعضهم بعضا دون الشرك.
قال المنوي كما في فيض القدير ( 6/ 115)
في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه"
أي خلوه من الذنوب وهو يشمل الكبائر والتبعات ، وإليه ذهب القرطبي وعياض لكن قال الطبري:
هو محمول بالنسبة إلي المظالم على من تاب وعجز عن وفائها
قال الترندى:
هو مخصوص بالمعاصي المتعلقة بحق الله لا العباد ولا يسقط الحق نفسه بل من عليه صلاة يسقط عنه أثم تأخيرها لا نفسها ... ا ھ
وخروجًا من هذا الخلاف بين أهل العلم فينبغي على من أراد الحج قضاء الدين ورد المظالم والتوبة والندم قبل التوجه إلي بيت الله الحرام .
= وقال البيهقي في سننه: هذا الحديث له شواهد كثيرة قد ذكرناها في كتاب البعث فإن صح بشواهده ففيه الحجة.
-وقال ابن حجر في قوة الحجاج ص60: وحديث ابن عباس بن مرداس يدخل في حسن الحسن على رأي الترمذي ولاسيما بالنظر إلي مجموع هذه الطرق .
-ولكن الشيخ الألباني ضعف الحديث .
(3) هذا هو حال الشيطان في هذا اليوم .
-فقد أخرج مالك في ( الموطأ ) عن طلحة بن عبيد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: