الصفحة 22 من 23

"من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبش أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر".

وإن عجزت أن تكون فيمن يباهي اللهُ بهم الملائكة هناك - أي في عرفة- فلا تعجز أن تكون ممن يباهي الله بهم الملائكة هنا في مجالس الذكر...

-فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:

"خرج معاوية على حلقة في مسجد فقال: ما أجلسكم ؟ ، قالوا: جلسنا نذكر الله قال آلله ما أجلسكم إلا ذاك ؟ ، قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك ، قال: قال أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقل عنه حديثا مني وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقة من أصحابه فقال ما أجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا قال آلله ما أجلسكم إلا ذاك قالوا والله ما أجلسنا إلا ذاك قال أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة".

فكفى بالذكر شرفًا أن الله عز وجلّ يباهي ملائكته بأهله كما يباهي الملائكة بالحجاج .

-فقد أخرج الإمام أحمد من حديث جابر بن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن الله عزّ وجلَّ يباهي بالحاج الملائكة فيقول: أنظروا إلى عبادي أتوني شعثًا غبرًا من كل فج عميق أشهدكم أني قد غفرتُ لهم".

-فإن عجزت أن تكون فيهم - أي في الحجاج- فلا تعجز في أن تجتهد في الأيام العشر الأُوَّل من ذي الحجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت