الصفحة 18 من 23

علم الله هذا من حالهم فمنَّ عليهم بأعمال تثلج صدورهم وتطفئ نار الشوق والحنين إلى بيت رب العالمين فشرع لهم من الأعمال ما يعطيهم به أجر الحجاج والعُمّار وهذه الأعمال كالماء البارد على الظمأ وهي البلسم الشافعي والدواء الكافي التي تروي غليل القلوب المشتعلة شوقًا لرؤية البيت العتيق ومسجد الحبيب - صلى الله عليه وسلم - وإليك طرفًا من هذه الأعمال:

الجلوس بعد الفجر في المُصلى وذكر الله تعالى حتى طلوع الشمس ثم تصلي ركعتين

-أخرج الترمذي من حديث أبي أُمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله عزَّ وجل حتى تطلع الشمسُ ثم قام فصلى ركعتين كتب له أجر حِجة وعمرة تامة تامة تامة".

فإذا جلست عن هذا العمل الجليل وهو الحج وذلك لعذر فهاك الأجر فلا يفتك الأجر إذا كنت صادق النية.

-وعند الترمذي من حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكُرُ اللهَ حتى تطلع الشمسُ ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجةٍ وعمرةِ تامة تامة تامة متقبلتين".

-وأخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن حسنه الألباني عن ابن عمر- رضي الله عنه - قال:

"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلي الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة وقال:"

من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين"."

حضور مجالس العلم في المسجد

-فقد أخرج الطبراني والحاكم عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يعلمه كان كأجر حاج تامًا حجته"

الدعوة إلى هذه الفريضة - حضور مجالس العلم في المسجد - والترغيب فيها

-فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت