§ تعطي صيغةُ (بور) سلسلةَ (بالمر) "من أجل!"n = 2"for"، وسلسلةَ (باشن) "من أجل"n = 3"for".
أليس الأحسن أن يقال: في حال n = 2، وفي حال n = 3؟
§ يكون التناسب"من أجل!"الطاقات الأدنى (كذا!) كما يلي...
الأحسن أن يقال: يكون التناسب في حالة الطاقات الدنيا [أو (التي هي أدنى) بحسب المعنى المراد] كما يلي...
§ يقاس المقطع العَرْضيّ بالبارن، وله قيمة محددة من أجل (!) مادة معينة وتفاعل معين.
والصواب: يقاس المقطع العَرْضيّ بالبارن، وله قيمة محددة لمادة معينة وتفاعل معين.
ج- ومما يستعمل للتعليل أو لبيان الدافع، الكلمات الآتية أيضًا: بسبب كذا، بسببٍ من كذا، كي، بغية كذا، إذْ... جاء في (المعجم الوسيط) :"البُغْية: ما يُبتغى. ابتغى الشيءَ: أراده وطَلَبَه". يقال على الصواب:
§ الطريق مغلق (مغلقة) بسبب تراكم الثلوج.
§ ولغة الشِعر يُتسامح فيها بسببٍ من كونها خاصة في أوزانها وقوافيها وبناء جُملها، من حيث التقديم والتأخير (د. إبراهيم السامرائي: الفعل، زمانه وأبنيته، ص 215) .
§ فلانٌ يتفانى في خدمة رئيسه بُغْيَةَ نَيْل رضاه/ ابتغاء مَرْضاته/ كي ينال رضاه...
§ يقول الفرزدق:
فأصبحوا قد أعاد الله نِعْمتَهم إذْ هُم قريش، وإذْ ما مِثْلَهُم بَشَرُ
52-وإلاّ...
"إلاّ"تكون أداة استثناء، نحو: أُحبُّ الناسَ إلا المنافقَ. وتكون أداة حَصْرٍ، نحو: ما فاز إلاّ الجَسُورُ.
وتكون مركَّبة من (إنْ) الشَّرطية و (لا) النافية، وذلك إن وَلِيَها فعلٌ مضارعٌ، هو فعل الشرط، ويأتي بعده جواب الشرط فعلًا مضارعًا مجزومًا، أو إحدى الجُمل الآتية: جملة اسمية أو طلبية أو فِعْلها جامد، أو مُصَدَّرة بـ: ما / لن / قد / س / سوف.