أنه أول شفيع يوم القيامة:
قال صلى الله عليه وسلم:"أنا أول شفيع في الجنة." (رواه مسلم) .
جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:"فيأتوني، فيقولون: يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه، فأنطلق، فآتي تحت العرش، فأقع ساجدًا لربي عز وجل، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئًا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع." (متفق عليه) .
أنه أول من يفتح له باب الجنة:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"آتى باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ قال: فأقول: محمد. قال: يقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك." (رواه مسلم) .
أنه أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال صلى الله عيه وسلم:"أنا أول شفيع في الجنة. لم يُصدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن نبيًا من الأنبياء ما صدقه من أمته إلا رجل واحد." (رواه مسلم) .
وعنه أيضا، قال: قال صلى الله عيه وسلم:"أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة." (رواه مسلم) .
من فضائله صلى الله عليه وسلم أنه خليل الرحمن:
وهذه الفضيلة لم تثبت لأحد غير نبينا وإبراهيم الخليل عليهما الصلاة والسلام.
فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا إني أبرأ إلى كل خل من خله، ولو كنت متخذا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلا. إن صاحبكم خليل الله." (رواه مسلم) .
من فضائله أنه شهيد وبشير: