... ويحوي الجزء الأخير من هذه الملاحظات مقتبسات من بداية السورة الثانية الآية:15 إلى السورة السابعة الآية:53. ويقصد بهذه المقتبسات التمثيل لإضافات غير ضرورية إلى النص المترجم وإعادة صياغة مسهبة وجنوف عن النص الأصلي لم توضّح بكتابتها بخط مائل أو أقواس أو غيرها. ويقول نوردلنج ملخصًا حكمه على الترجمة في نهاية عرضه لها:"إن هذا العرض تمخض عن نتيجة غير مرضية في عدة نواحٍ أساسية كما يظهر أخطاءً وعيوبًا في شكل الترجمة ومضمونها. يضاف إلى ذلك كله، أن الترجمة مشكوك في أصلها نظرًا لأنه تبين أن الترجمة في معظمها هي ترجمة لمقتطفات باللغة الألمانية مستقاة ومترجمة من مؤلف البروفسور سبرنجر المعنون"حياة محمد وتعاليمه"وليس من النص العربي للقرآن الكريم كما يحاول إيهامنا بذلك."