الصفحة 7 من 11

... ويعتقد الناقد أن ترجمة تورنبرغ هي في معظمها في الواقع، مبنية على المقتطفات الألمانية من ترجمة القرآن الكريم التي تمت على يد البروفسور سبرنجر. ويمضي الناقد في إيراد مقتبسات عدة تدلل على صحة ما ذهب إليه (بهذا الصدد) . وحيث إن هذه الأجزاء من ترجمة النص القرآني إلى اللغة السويدية تعكس ترجمة البروفسور سبرنجر الألمانية، وهي الترجمة الحرة (غير الحرفية) المعتمدة على إعادة الصياغة وهي تزيد من الطبيعة الإسهابية لهذه الترجمة. وفي مستهل الجزء الأخير من عرض تلك الترجمة، ولتوضيح فكرته (عن مصدر الترجمة) فإن الناقد يمثّل بأجزاء من ترجمة تورنبرغ وما يناظرها من الترجمة الألمانية لسبرنجر. كما يمثّل بهدف المقارنة، بالأجزاء المناظرة من النص المترجَم لمترجم ألماني آخر هو أولمن Ullman، نشر عام 1840م، واشتمل على ترجمة سورة الفاتحة حتى الآية 101 من سورة الأعراف إضافة إلى ترجمة السورة 109 (الكافرون) وقد دوَّن 91 ملاحظة بعضها طويل تبيِّن التأثير الكبير لترجمة سبرنجر على الترجمة المعنية بالعرض. ويتبع هذه الملاحظات جزء قصير يحوي مقتبسات من الآية 13 إلى الآية 51 من سورة البقرة. ويشير ذلك إلى أن التعليقات المكتوبة بخط مائل أو بين قوسين إما إنه لا داعي لها، أو إنها تعود إلى أسلوب الإطناب الذي اتبعه المترجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت