... ولا نجد جديدًا في هذا المقتطف سوى رأيه بأنه لم يكن لدى النبي (صلى الله عليه وسلم) في بداية بعثته خطط أو طموحات سياسية."وفيما يلي مجموعة من الملاحظات حول النص والتصويبات المقترحة تشمل السورتين الأولى والثانية (من القرآن الكريم) حتى الآية 93). ومن بين أمور أخرى يشير الناقد بأن المترجم قد تصرّف في أزمنة الفعل تصرفًا اعتباطيًا كبيرًا مع التجاهل التام للسياق ومتطلبات المنطق. وإلا فإن ملاحظاته القليلة لا يبدو أنه يعلّق عليها أهمية كبيرة مع أنه يفرد -لدى ترجمة الآيتين 17-18 من سورة البقرة- وجهة نظر المترجم التي يقول إنه ربما استلهمها من سيل (Sale) القاضية بأن الكلمات { ذهب الله بنورهم } تقدم لجملة جديدة وأن الآية السابقة تتضمن حذفًا، وهو ما يعترض عليه الناقد. وأخيرًا فإنه في الوقت الذي يأسف فيه الناقد بعدم إفساح مجالٍ كافٍ لهذه الملاحظات فإنه يقول إنه كان يتمنى أن تكون هذه الوثيقة (يعني القرآن الكريم) التي تمثّل أسس الدين الإسلامي قد وقعت في يد مترجم أمهر وأكفأ للقيام بهذه المهمة الصعبة إذا قدّر لها أن تترجم إلى اللغة السويدية. ولا بد أن يضاف إلى مثالب كرسنتولب Crusentolpe أنه بالرغم من عرضه للإسلام عرضًا إيجابيًا بصفة عامة غير أنه يفترض جليًّا بأن محمدًا (صلى الله عليه وسلم) هو مؤلف القرآن الكريم."